كتُابنا

شاهد الكل

Articles by DanielParker

وَاحِدٌ فِي الْمَسِيحِ

فِي شِهْرِ يَنَايِر 1967، اكْتَشَفَتْ بَلْدَةُ وِينيكون أَنَّهُ تَمَّ حَذْفُهَا خَطَأً مِنْ خَرِيطَةِ وِلَايَةِ وِيسكونسن لِلطُّرُقِ الرَّسْمِيَّةِ، الْأَمْرُ الَّذي كَلَّفَهَا خَسَارَةَ إِيرادَاتٍ سِيَاحِيَّةٍ حَيَوِيَّةٍ. لِذَلِكَ قَرَّرَتْ الْبَلْدَةُ الانْفِصَالَ عَنْ وِلَايَةِ وِيسكونسن لِتُصْبِحَ وِلَايَةً مُسْتَقِلَّةً فِي 21 يوليو مِنْ ذَلِكَ الْعَام. يَقُولُ الْبَعْضُ إِنَّ الانْفِصَالَ كَانَ خُطْوَةً لِإِحْرَاجِ حُكُومَةِ الْوِلَايَةِ، بَيْنَمَا يَدَّعِي آخَرونَ بِأَنَّ هَذَا كَانَ تَصَرُّفًا سَاخِرًا. عَلى أَيِّ حَالٍ، أَسْفَرَتْ أَشْهُرٌ مِنَ الْمَفَاوَضَاتِ إِلى تَقَارُبِ…

صَلَاحُ اللهِ

"أُووه لَا!" كَانَ هَذَا رَدَّ فِعْلِي عِنْدَمَا فَتَحَتُ خَلِيَّةَ نَحْلٍ وَاكْتَشَفْتُ مَوْتَ الْمُسْتَعْمَرَةِ (جَمِيعَ النَّحْلِ) فَجْأَةً. كَانَتْ الْخَلِّيَّةُ مُزْدَهِرَةً وَبِهَا وِفْرَةٌ مِنَ الْعَسَلِ، وَحَافَظَتُ عَلَيْهَا بِعِنَايَةٍ طِوَالَ شِّتَاءٍ مُعْتَدِلٍ، وَتَوَقَّعْتُ حَصَادًا مُبَكِّرًا (لِلْعَسَلِ). لَكِنَّ مَوْجَةً مِنَ الْبَرْدِ فِي الطَّقْسِ الدَّافِئِ أَدَّتْ إِلى انْهِيَارِهَا (بِمَوْتِ جَمِيعِ النَّحْلِ).  

 

بَحَثْتُ الْأَمْرَ مَعَ خُبَرَاءٍ مَحَلِّيِّين. أَكَّدوا لِي قَائِلين: "لَقَدْ فَقَدَ الْعَديدُ مِنْ مُرَبِّيِّي النَّحْلِ خَلايَاهُم…

قُوَّةُ مِنَ النِّضَالِ

كَانَ جِيس مُتَقَدِّمًا فِي الْعُمْرِ عِنْدَمَا سَمِعَ لِأَوَّلِ مَرَّةٍ قِصَّةَ أَطْفَالٍ شَعْبِيَّةٍ عَنْ صَبِيٍّ وَفَرَاشَةٍ. وَعَلى الْفَورِ فَهِمَ دَرْسَ الْقِصَّةِ عَنِ اكْتِسَابِ الْقُوَّةِ مِنَ (الصَّبْرِ وَ) النِّضَالِ. فِي الْقِصَّةِ نَرَى صَبِيًّا أُعْطِيَ شَرْنَقَةَ فَرَاشَةٍ وَقِيلَ لَهُ أَلَّا يَفْتَحَهَا. لَكِنْ بَيْنَمَا كَانَتْ الشَّرْنَقَةُ تَهْتَزُّ فِي يَدِهِ لَمْ يَسْتَطِعْ الصَّبِيُّ مُقَاوَمَةَ اسْتِخْدَامِ مَقَصٍّ لِيَفْتَحَهَا كَيْمَا تَتَمَكَّنَ الْفَرَاشَةُ الَّتي بِدَاخِلِهَا مِنَ الانْطِلَاقِ.  

 

لَكِنَّ الْفَرَاشَةَ…

النِّسَاءُ غَيرُ الْمَعْرُوفِ أَسْمَائِهُنَّ

بَعْدَ مَسْحِ الطَّاوِلَاتِ بِمُطَهِّرٍ، انْحَنَتْ شِيليا لِرَبْطِ كِيسِ قُمَامَةٍ مَلِيءٍ بِأَكْوَابٍ وَأَطْبَاقٍ مُسْتَخْدِمَةٍ. حَمَلَتْ الْكِيسَ عَلى كَتِفِهَا وَالْتَفَتَتْ لِتَفَحُّصِ غُرْفَةَ الْكَنِيسَةِ مُتَعَدِّدَةَ الاسْتِخْدَامَاتِ. كَانَتْ شِيليا قَدْ تَطَوَّعَتْ لِتَنْظِيفِهَا وَإِعْدَادِهَا للتَّجَمُّعِ الْقَادِمِ وَأَرَادَتْ التَّأَكُّدَ مِنْ أَنَّهَا جَاهِزَةٌ. خَطَرَ فِي بَالِهَا تَسَاؤُل: هَلْ سَيُلَاحِظُ أَحَّدٌ (مَا قُمْتُ بِهِ)؟  

 

يَسْهُلُ التَّسَاؤُلُ إِنْ كَانَتْ مُسَاهَمَاتُنَا الْيَومِيَّةُ فِي الْمَلَكُوتِ سَيَتِمُّ تَقْدِيرُهَا. سَوَاءٌ كُنَّا نَقُومُ بِالتَّنْظِيفِ أَو عَمَلِ مِيزانِيَّاتٍ مَالِيَّةٍ…

قُوَّةُ اللهِ الَّتي لَا يُمْكِنُ إِنْكَارُهَا

عِنْدَمَا جَدَّدَتْ هَيْئَةُ النَّقْلِ وَسَطِ كَنْتَاكِي مَقَرَّهَا الرَّئِيسِيِّ، أَرَادَتْ التَّأَكُّدِ مِنْ لَفْتِ انْتِبَاهِ النَّاسِ إِلَيْهَا. فَبَدَلًا مِنْ عَمَلِ لَافِتَةٍ أَو إِعْلَانٍ، قَامَتْ الْهَيْئَةُ بِتَرْكِيبِ دَبُّوسٍ ضَخْمٍ يَبْلُغُ ارْتِفَاعَهُ مَا يَقْرُبُ مِنْ 22 قَدَمٍ (6.7 م تقريبًا) فِي الْمَدْخَلِ. هَذا الدَّبُوسُ الَّذي حَقَّقَ رَقَمًا قِيَاسِيًّا عَالَمِيًّا فِي حَجْمِهِ، كَانَ عَلَامَةً بَارِزَةً لَا يُمْكِنُ لِأَيِّ شَخْصٍ مَارٍ فِي الشَّارِعِ أَنْ يَغْفَلَهَا أَو…

كَرَمٌ مُنعِشٌ وَمُرْوِي

فِي قَاعَةٍ مَلِيئَةٍ بِطُلَّابِ الطُّبِّ بِكُلِّيَّةِ أَلْبرتْ أَينشتاين لِلطُّبِّ، اسْتَمَعَ الجَّمَيعُ بِاهْتِمَامٍ بَالِغٍ إِلى حَدِيثٍ رُوث جُوتِسمان الْبَالِغَةِ مِنَ الْعُمْرِ 90 عامَا. أَعْلَنَتْ رُوثُ وَهِي تَخْتُمُ كَلِمَتَهَا، وَسَطَ دَهْشَةٍ الطُّلابِ وَهِتَافَاتِهِم وَهَرْجِهِم، بِأَنَّها سَتَتَبَرَّعُ بِمِلْيَارِ دُولار لِيَتَمَكَّنَ الطُّلَّابُ مِنْ إِكْمَالَ تَعْلِيمِهِم مَجَانًا. كَانَ هَذَا هُوَ أَكْبَرُ تَبَرُّعٍ يُمْنَحُ إِلى كُلِّيَّةِ عَلى الْإِطْلَاقِ. رُغْمَ هَذَا فَإِنَّهَا فِي مُقَابَلَاتِهَا الَّتي تَلَتْ ذَلِكَ، قَدْ يَظِنُّ…

اذْهَبْ وَخَبِّرْ عَنِ الرَّبِّ يَسوع

بَيْنَمَا كَانَتْ حَافِلَتُنَا تَصْعَدُ إِلى أَعْلَى فَأعْلَى عَلى الطَّريقِ الضَّيِّقَةِ فِي جِبَالِ الْأَنْدِيزِ، كَانَ زُمَلَائِي فِي الْفَرِيقِ مُنْشَغِلينَ بِالضَّحِكِ وَالْغِنَاءِ. أَمَا أَنَا فَكُنْتُ أُحَدِّقُ مِنْ نَافِذَتِي يَغْمُرُنِي الذُّهُولُ مِنْ عَدَمِ وُجُودِ أَيِّ حَوَاجِزٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَ الْهَاوِيَةِ الَّتي عَلى يَمِينِنَا. شَعَرْتُ بِبَعْضِ الْخَوفِ وَبِشَيءٍ مِنَ الْقَلَقِ وَنَحْنُ نَصْعَدُ إِلى أَعْلَى وَأَعْلَى، وَأَخَذْتُ أَتَسَاءَلُ عَنْ سَبَبِ ذَهَابِ فَرِيقِنَا فِي هَذِهِ الارْسَالِيَّةِ الْقَصِيرَةِ…

إِيمَانُ الْأَصْدِقَاءِ

لَاحَظَتْ امْرَأَةٌ أَثْنَاءَ حُضُورِهَا أَحَّدَ الْمُؤْتَمَرَاتِ، أَنَّ صَدِيقَتَهَا الَّتي كَانَتْ تُحَاضِرُ فِي ذَلِكَ الْيَومِ، لَا تَبْدُو عَلى مَا يُرَامٍ. فَتَقَدَّمَتْ إِلَيها (وَسَأَلَتْهَا) فَأَجَابَتْ الصَّدِيقَةُ: "سَأَقُومُ بِتَقْدِيمِ هَذِهِ الْمُحَاضَرَةِ، وَإِنْ لَمْ أَشْعُرْ بِتَحَسُّنٍ فِي الصَّبَاحِ، سَأَذْهَبُ إِلى الْطَّبِيبِ". لَمْ تَنْسَ الْمَرْأَةُ وَعْدَ المُحَاضِرَةِ صَدِيقَتِها. وَلَكِنَّها حِينَ اضطرَّتْ لِلْمُغَادَرَةِ بَاكِرًا، طَلَبَتْ مِنْ صَدِيقَةٍ أُخْرَى الاطْمِئْنَانَ عَلى الْمُحَاضِرَةِ.  

 

فِي الصَّبَاحِ، كَانَ هُنَاكَ طَرْقٌ عَلى…

التَّمَشِّي وَالصَّلَاةِ

عَلِقْتُ فَجْأَةً، كُنْتُ فِي مُنْتَصِفِ مَقَالٍ تَأَمُّلِيٍّ كُنْتُ أَكْتُبُهُ عِنْدَمَا جَفَّتْ أَفْكَارِي. صَلَّيْتُ: "مَاذَا يَجِبُ أَنْ أَفْعَلَ يَا إِلَهِي؟" تَذَكَّرْتُ بَحْثًا يَقُولُ إِنَّ إِبْدَاعَنَا يَتَقَوَّى بِنِسْبَةِ 60% عِنْدَمَا نَمْشِي (أَو نَتَمَشَّى)، فَتَوَجَّهْتُ إِلى الْمَمَرِّ الْمَوجُودِ خَلَفَ مَنْزِلِي وَتَمَشَّيْتُ وَأَنا أُوَاصِلُ حَدِيثِي مَعَ اللهِ (الآبِ وَالابْنِ وَالرُّوحِ الْقُدُسِ). انْتَعَشَتُ بَعْدَ ثَلاثِين دَقِيقَةٍ، وَعُدتُ إِلى لَوحَةِ مَفَاتِيحِ حَاسِبِي الْآلِي وَأَنْهَيْتُ تَأَمُّلِي.  

 

نَقْرَأُ فِي…

قَوْسُ قُزَحٍ، إِجَابَةُ اللهِ (إِيلُوهِيم)

كَانَ أَوين فِي إِجَازَةٍ لَهُ خَارِجَ الْبِلَادِ عِنْدَمَا تَلَقَّى رِسَالَةً مُزْعِجَةً مِنْ زَمِيلٍ لَهُ تَقُولُ: "الرَّئِيسُ يَسْعَى لِاسْتِبْدَالِكَ". صَلَّى أَوين فِي فَجْرِ أَحَّدِ الْأَيَّامِ وَهُوَ مُنْزَعِجٌ جِدًّا، وَسَأَلَ اللهَ (الْآبَ وَالابْنَ وَالرُّوحَ الْقُدُسَ): "أَيْنَ أَنْتَ؟" ثُمَّ ذَهَبَ إِلى النَّافِذَةِ لِيَفْتَحَ السَّتَائِرَ، فَرَأَى قَوسَ قُزَحٍ جَمِيلٍ ضَخْمٍ فَوقَ الْبُحَيْرَةِ، فَغَمَرَهُ عَلى الْفَورِ دِفْءٌ مُريحٌ. قَالَ لَاحِقًا: "وَكَأَنَّ اللهَ كَانَ يَقُولُ لِي…